أخبارأخبار الرياضةالأسبوع العربي

رحيل إمام عاشور10 ملايين دولار

الأهلي يضع سعرًا خياليًا لرحيل إمام عاشور10 ملايين دولار لإنهاء الصفقة

كتب : عطيه ابراهيم فرج

مقالات ذات صلة

صدمة في الميركاتو السعودي :

رفض النادي الأهلي المصري العرض الرسمي المقدم من نادي الشباب السعودي لضم نجمه إمام عاشور، والذي بلغت قيمته 5 ملايين دولار، رفضًا قاطعًا. وجاء الرد الإداري واضحًا وحاسمًا: إما بقاء اللاعب، أو رحيله مقابل 10 ملايين دولار كاش، في خطوة تعيد ترتيب أوراق سوق الانتقالات في المنطقة.

الأهلي يرفض العرض السعودي جملة وتفصيلاً :

كشفت مصادر أن إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب أغلقت ملف التفاوض مع نادي الشباب السعودي بعد العرض الأول، مؤكدة أن اللاعب ليس للبيع بأي ثمن، إلا إذا وصلت المفاوضات إلى الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا لقيمة اللاعب الفنية والمالية. العرض السعودي البالغ 5 ملايين دولار قوبل بالرفض الفوري.

لماذا 10 ملايين دولار رؤية استراتيجية من الإدارة :

طالب الأهلي بـ 10 ملايين دولار (نحو نصف مليار جنيه مصري) كشرط وحيد لبيع إمام عاشور، وذلك لعدة أسباب:

· إمام عاشور يُعد “محرك الفريق” الرئيسي في خط الوسط.
· بيع لاعب بهذا الحجم في عز تألقه وصغر سنه يجب أن يكون صفقة تاريخية.
· قيمة البيع ستُستخدم لحل أزمات النادي بالعملة الصعبة لسنوات مقبلة، بالإضافة إلى جلب خليفة من طراز مماثل.

السيناريوهات المحتملة إما بقاء “الملك” أو صفقة القرن

وضع الأهلي نادي الشباب السعودي أمام خيارين واضحين:

1. الانسحاب من الصفقة، وبقاء إمام عاشور ليقود الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
2. كسر الخزنة وتلبية المطالب المالية لضم “المهندس المصري” في صفقة تعد الأغلى في تاريخ الدوري المصري حال اكتمالها.

في الوقت الحالي، يبدو إمام عاشور هادئًا ومركزًا في الملعب، فيما تنتظر إدارة “الليوث” في الرياض تحديد خطوتها التالية.

انقسام جماهيري بين الإغراء المالي والتمسك بالنجم :

انقسمت جماهير الأهلي بين مؤيد لاستغلال القيمة المالية الضخمة التي قد تصل إلى 10 ملايين دولار لإعادة بناء الفريق بالكامل، وبين رافض لفكرة التخلي عن أحد أعمدة الفريق في مرحلة حساسة. ورغم أن البعض يرى أن المبلغ المطالب به “عرض لا يُرفض”، إلا أن آخرين يؤكدون أن بقاء إمام عاشور يمثل قيمة أكبر من أي عرض مالي.

الكرة الآن في ملعب الشباب السعودي :

بات الموقف معلقًا على القرار الذي ستتخذه إدارة نادي الشباب السعودي خلال فترة الانتقالات المقبلة. فإما الموافقة على الشروط الصعبة التي وضعها “بيبو” وإتمام الصفقة، أو الإبقاء على إمام عاشور “ملكًا” في قلعة الأهلي حتى إشعار آخر. يبقى المشوار مفتوحًا على كل الاحتمالات في حكاية ساخنة لا تهدأ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى